|
الإهداءات |
| ملاحظة: عفواً يمنع نسخ المواضيع قبل التسجيل بالمنتدى والمشاركة فيه |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
المشرف العام
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 4,709
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته . . . شق لـــه من اسمه كـــــي يجلــه .. فـــذو العـــرش محمود و هــذا محمــد نبي أتانــــا بعـــد يــأس و فتـــــــرةٍ .. من الرسل , و الاوثان في الارض تعبد فأمسى سراجا مستنيرا , وهاديا .. يلــوح كمـــــا لاح الصقيــل المــهــنـــد أعزتي , الوفاء هو أحد الخصال النبيلة التي أصبحت اليوم نادرة الوجود ليحل محلها اضدادها من خداع و مكر و غدر . و إذا أردنا ان نتعلم كيف نصبح أوفياء , فلا اجل و لا اكرم من خير معلم عرفته البشرية أبدا أترككم هنا مع ثلاث مواقف قصيرة ,اثنان منهما عن النبي الكريم عليه الصلاة و السلام , و الاخر قصة عن وفاء العرب في الجاهلية , أعجبني فأحببت نقله :::: الموقف الاول : يوم فتح مكة والناس ملتفون حول الرسول وقريش كلها تأتى إليه ليسامحها ويعفو عنها فإذا به يرى سيدة عجوز قادمة من بعيد ..فيترك الجميع ويقف معها يكلمها ثم يخلع عباءته ويضعها على الأرض ويجلس مع العجوز عليها فالسيدة عائشة تسأل ..من هذه التى أعطاها النبى-صلى الله عليه وسلم-وقته وحديثه وإهتمامه كله ؟ فيقول :هذه صاحبة خديجة فتسأل :وفيم كنتم تتحدثون يا رسول الله ؟ فقال :كنا نتحدث عن أيام خديجة فغارت أمنا عائشة وقالت: أمازلت تذكر هذه العجوز وقد واراها التراب وأبدلك الله خير منها ؟ فقال النبى -صلى الله عليه وسلم-:والله ما أبدلنى من هى خير منها ...فقد واستنى حين طردنى الناس وصدقتنى حين كذبنى الناس فشعرت السيدة عائشة أن النبى قد غضب فقالت له: إستغفر لى يا رسول الله فقال : إستغفرى لخديجة حتى أستغفر لك (رواه البخارى عن السيدة عائشة) . الموقف الثاني : بيعة الرضوان في الحديبية الرسول الكريم يبايع نفسه عن عثمان عن عبد الله بن أبي بكر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال حين بلغه أن عثمان قد قتل : لا نبرح حتى نناجز القوم ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة ، فكان الناس يقولون : بايعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت ، وكان جابر بن عبد الله يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبايعنا على الموت ، ولكن بايعنا على أن لا نفر . فبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس ، ولم يتخلف عنه أحد من المسلمين حضرها ، إلا الجد بن قيس أخو بني سلمة ، فكان جابر بن عبد الله يقول : والله لكأني أنظر إليه لاصقا بإبط ناقته . قد ضبأ إليها ، يستتر بها من الناس . ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الذي ذكر من أمر عثمان باطل . قال ابن هشام : وحدثني من أثق به عمن حدثه بأسناد له ، عن ابن أبي مليكة عن ابن أبي عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بايع لعثمان ، فضرب بإحدى يديه على الأخرى . الموقف الثالث : " و هو لعرب في الجاهلية " العرب في جاهليتهم كانوا أهل وفاء، وكانوا يعيبون الغدر ويفرون منه ولو ذهبت أموالهم، وسفكت دماؤهم في سبيله. وضع ملك الحيرة النعمانُ بن المنذر يومَ سَعْدٍ يكافئ فيه، ويومَ بؤسٍ يقتل أول من يمر عليه فيه، فمرَّ أعرابي من طي في يوم البؤس فحق عليه القتل، فطلب الإمهال ليوصيَ بصبيته الصغار، فخاف النعمان فراره، فضمنه كاتبُ النعمانِ شريكُ بن عمرو على أن يكون مكانه في القتل لو لم يعد في نفس اليوم بعد حول، فلما كان الأجل المضروب عاد الطائي للقتل وفاء بالعهد، وصدقاً في الوعد، فقال له النعمان: ما حملك على المجيء وأنت تعلم أني أقتلك؟ قال: خفت أن يقال ذهب الوفاء، فالتفت إلى كاتبه وقال له: ما حملك على أن تضمن من لا تعرف وأنت تعلم أنه إن لم يعد قتلتك؟ قال: خفت أن يقال ذهب الكرم، فقال النعمان: والله ما رأيت أكرم منكما، وما أدري أيكما أكرم أهذا الذي ضَمِنك وهو الموت أم أنت وقد رجعت إلى القتل؟ والله لا أكون ألأم الثلاثة، ثم قال: وأنا أيضا أخاف أن يقال ذهب العفو، خلوا سبيله، فأطلقه وأمر برفع يوم بؤسه. المصدر: منتديات بنت الهنوف sd] hg,thx |
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|