|
الإهداءات |
| ملاحظة: عفواً يمنع نسخ المواضيع قبل التسجيل بالمنتدى والمشاركة فيه |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
نائب المدير العام
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: السعودية_القطيف
المشاركات: 24,446
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فراغ الإجازة الصيفية يهدد بعض الشباب بالانحراف وسوء التخطيط له مشكلة أسرية تُعد الإجازة الصيفية، "كابوساً" على الكثير من الأسر، فالأبناء والبنات طاقة وحيوية تحتاج إلى قنوات لتصريفها. وهكذا تعاني الكثير من الأسر من كيفية ملء هذا الفراغ لدى أبنائها وبناتها الذي يمتد لما يقارب الثلاثة الأشهر. إن حجم وقت الفراغ كبير جداً، لدى الأبناء وخاصة من الطلاب والطالبات ومن الممكن أن يكون فرصة للترويح والاستفادة، وقد يكون عكس ذلك فعدد قليل جداً منهم من ينجح في ترتيب برنامج مفيد لقضاء العطلة، ونسبة كبيرة "وخاصة الشباب الذين يشكلون السواد الأعظم في مجتمعنا" يسقطون في فخ الفراغ بانتهاجهم لأساليب وطرق خاطئة للقضاء عليه. ينتج من خلالها مشاكل أخرى أكبر من مشكلة الفراغ ذاته.. فالبعض يقضي هذا الوقت ممدداً أمام التلفاز يتقلب بين القنوات الفضائية وبرامج الإثارة السطحية وآخر يقضي وقت الفراغ في الشارع، يسير بدون هدف، وبعضهم يتعلمون بتدخين النرجيلة (الشيشة) التي انتشرت كالوباء في مجتمعاتنا، في المقاهي والاستراحات أو السفر للخارج وعدم قضاء الوقت بطريقة مفيدة. بل بإضاعة وقتهم ودينهم واتباع هواهم. وفئة تسمرت أمام جهاز الكمبيوتر تسعى عبر الإنترنت للبحث عن ما يفسد الأخلاق والقيم وعن المواقع السيئة والقبيحة والعلاقات المشبوهة وغيرها من الأساليب الخاطئة التي لها سلبياتها وتؤدي إلى أمور ومشاكل أكبر وقد تتسبب في الانحراف في سلوك الشاب والوقوع في قضايا ومخدرات وأمور محرمة. ويقول الدكتور عبدالعزيز الدخيل أستاذ الخدمة الاجتماعية بجامعة الملك سعود: إن المتأمل لحال شبابنا وتعاملهم مع تلك الإجازات يجد القليل منهم من يستثمر أوقات الفراغ فيما يعود عليه وعلى أسرته وعلى المجتمع بالفائدة، أما الغالبية العظمى من الشباب فهم بين فئة لم تستفد من أوقات الفراغ ولم يزدها نمواً أو تطوراً وبين فئة أخرى لم يزدها الفراغ إلا تدميراً للنفس والأخلاق وللأسرة والمجتمع. ففي الوقت الذي نجد فيه مجتمعات أخرى تولي أهمية كبيرة للوقت والفراغ وتحاول استثماره والتخطيط لكيفية استثماره، نجد أن الفراغ لدينا وقت يجب القضاء عليه وقتله وتقطيعه ارباً.. ارباً.. فكم منا من سمع بأحدهم يقول نلعب الورق قتلاً للوقت. فالوقت لدينا عبء يجب التخلص منه بأي شيء حتى ولو كان تدميراً للذات، أما مصطلح استثمار الوقت فهو مفهوم لا يفكر فيه إلا القلة منا. وفي الوقت الذي نجد فيه البعض يخطط لوقت الفراغ ويستثمره في ممارسة هواية محببة وبريئة تعود عليه بالنفع، ينمي من خلالها شخصيته كالرياضة أو الكتابة أو القراءة وغيرها، نجد آخرين يقضون وقت الفراغ ليقوموا بممارسات أقل ما يقال عنها أنها خارجة عن الذوق العام. ناهيك عن تصرفات أخرى تصدر عن بعض الشباب مخالفة للشرع أو الأنظمة وتمارس على مرأى ومسمع من الناس. فتلك مجموعة تسرعاً سيارات لتفحط بها وتزعج عبادالله، وتوقع الحوادث وتزهق الأنفس البريئة وتتلف الممتلكات الخاصة والعامة في تماد سافر دون أدنى خوف أو مبالاة. وآخرون يمتطون صهوات دباباتهم المزعجة جداً، متخذين من أكثر الشوارع ازدحاماً ليذرعوه ذهاباً وإياباً في شكل جماعات (متشبهين بمشردي أمريكا)، فيقومون بحركات خطرة جداً معرضين أنفسهم والآخرين الأخطار مميتة. وهناك فئة تتسكع في الطرقات بسيارات فارهة (لم يتعبوا في الحصول على ثمنها) لا هم لهم إلا إيذاء الآخرين وازعاجهم بالفعل والقول غير مبالين بمشاعر من حولهم، من تجاوزات ووقوف خاطئ وقطع للاشارات المرورية، وما ان يلمحون خيال امرأة إلا وتقوم قيامتهم فيطاردونها ويلقون عليها ما يحلو لهم من القول الذي يستحي المسلم من سماعه، وإن لم تستجب لهم تمادوا بفتح باب سياراتها ومضايقتها، فارضين أنفسهم عليها، وعلى الجميع.. وويل لمواطن صالح يحاول أن يتدخل، فهم يعتقدون بل يجزمون أنهم يمارسون حقهم في الحرية، وهذا أيضاً مفهوم أسيئ فهمه مثل غيره من المفاهيم. إن وضع الشباب إذا لم يتم تداركه ولم توضع له الدراسات والحلول، فإن مستقبلنا لا يبشر بخير، ذلك أن الشباب هم ثروة المجتمع، خصوصاً أن شبابنا يمثلون الفئة الأكبر من هذا المجتمع. وشباب يقضي أوقات فراغه في ممارسات كهذه لا ينتظر منه الكثير. ويواصل د.الدخيل: إن المسؤولية فيما يحدث لا تقع على الشباب وحدهم، بل إنها مسؤولية الأسرة والمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام والمجتمع بمؤسساته المختلفة (وزارة التربية والتعليم - الرئاسة العامة لرعاية الشباب - وزارة العمل - وزارة الشؤون الاجتماعية - وزارة الثقافة والإعلام - الجمعيات الخيرية) بالمقام الأول، فتلك الجهات هي المسؤولة عن التنشئة الاجتماعية، ومعتقدات الشباب وسلوكياتهم وتصرفاتهم ما هي إلا نتيجة لتفاعل تلك الجهات، ويتطلب علاج الوضع تكاتف جميع تلك الجهات من خلال دراسة المشكلة ووضع الحلول العملية لها وتفعيلها، ولعلي هنا أطالب بوضع حل عاجل في التصرف بحزم مع جميع من يسيء إلى الذوق العام وتخريب الممتلكات وإيذاء الآخرين بالقول أو الفعل. فوطننا عزيز علينا ويجب أن يحترم من الجميع. من جانبه يقول الدكتور معتوق بن زياد النفيعي اخصائي الطب النفسي بمستشفى الصحة النفسية بالطائف: إن أضرار الفراغ على النشء والمجتمع، وما قد يسببه من جنوح وانحراف لهؤلاء الفتية واضحة وجلية، فالفراغ ينعكس على صورة الفرد عن ذاته؛ مما يجعله يبحث عن الهروب والميل إلى الحيل النفسية، بعيداً عن المواجهة وتحمل المسؤولية، فنجده قد يمارس ممارسات خاطئة لضعف التوجيه أو عدم قدرة الموجه على ايصال الرسالة بطريقة حكيمة وجذابة. ويطالب د.النفيعي بإيجاد دراسات وأبحاث للتعرف على حجم مشكلة الفراغ بين الشباب والفتيات وأسبابها، والتعرف على الأماكن التي يفضل الشباب والفتيات التردد عليها لشغل وقت فراغهم، والتعرف على نوعية الأنشطة التي يفضل الشباب والفتيات ممارستها لشغل وقت الفراغ، وما درجة استفادة الشباب والفتيات من المؤسسات الشبابية القائمة لقضاء أوقات فراغهم؟ ويناشد الآباء والأمهات بالالتفاف حول أبنائهم ومعرفة احتياجاتهم ومحاولة شغل وقت فراغهم بما ينفعهم ويساهم في تطوير قدراتهم والترويح عنهم بطرق مشروعة. المصدر: منتديات بنت الهنوف ;dt dsjtd] hg'ghf lk hgH[h.m hgwdtdm! |
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|